
السبت، 17 يوليو 2010
*** في القلب***

الثلاثاء، 6 يوليو 2010
اجمل لقاء

الأحد، 4 يوليو 2010
صديق زائف

يجمعك القدر به ويشاء ان تتعدد لقائتكم وتتاح لكم الفرصه للحديث
دائما ماتبداء اطراف الحديث وتحاول ان تستولي علي اهتمامي لم اجد فيها في البداية سوي الروح الطيبه
وتتعدد اللقاءات وما اجدها الا مهتمه باخباري وتطالعني ايضا اخبارها تسالني بشوق وشغف بفضول لتدنوا
وبنفسي الطيبه لم يكون لي الا الجواب حين تسال والتلبيه حين تطلب والسوال حين تغيب ربما بادلتني
ولكن لديها نزعه من الانانيه جعلتها تطلب وتسالئ وتتحدث اكثر مما تسمع
ولكنها تبادر وسرعان ما تعلن صدقتنا
وبمرور الوقت اجد نفسي تائهة معاها لا اعرف كيف كانت الايام الماضية وكيف تكون الان ايعقل ان تكون الانسانه نفسها
فقد تبادل حالها واصبح لقائي لها حملا بعد ان كنت انتظره اشتياقا وحديثي لها مجملة بعد ان كان حديث بين القوب
اهو الوقت الذي غيرها؟ ام انها ارتدت قنعا ؟ام انني غفلت عنها؟
واظل بحالتي حتي ان ياتي لي منها الام تلو الاخر وماذا بي انا افعل سوي ان اتقبل الامر و اخلد بنفسي باكيه
اتحسر علي هذا الزمان واتسال لماذا فعلت بي هذا ولم تمد يدي لها الا مكفكفه دموعها ولم اتحدث الا مخففه جرحها اتسال عن الوفاء والاخلاص عن كلمه الصدقه التي ادعتها
لم انتظر منها رد الجميل ولكن علي الاقل لا قبلني بسوء
والاده تاتي هي بالعتاب وتتجاوز في الامر وكانني من اخطت في حقها وتتغافل عن تصرفتها ولاتذكر لي سوي يوم غضب فيه او تعصبت
وكانها نقشت اخطائ علي الحجر وكتبت عن ايامنا علي الماء
وبينما انا لم يجذبي لها ولم اتغافل عن اخطائها الا لما نقشته عن جمالهاعلي الاحجار
لم اجد امامي سوي الانسحاب صامته واقول لها وداعا صديقتي الزائفه
نعما اودعكي من قلبي واشكركي علي اوقات جميله قضينها معا اشكركي علي تلك اللحظات وثقي ان يدي لن تمد لكي بسوء فهي لا تعرف سوي تخيفف الالم
الي صديقاتي
م تسلم بقى وتعديها وبكلمه ظريفه تحليها مش حلوه الفرقه نخليهاوالبسمه عليك خليها تكبرالدنيا يدوب عايشين فيها ايدك على ايدي نعديها ايدك ماتزقف وحديها والوحده صعبه عليها تقدر
الثلاثاء، 29 يونيو 2010
ذهب ولن يعود

حاولت الاقتراب لكن البعض حذرني لعيبه ولكني لم اكترث فنحن البشر لا نخلوا من العيوب ولكن بدي عليا بعض التردد حتي عزمت علي اكتسابه وسرعان ما كان لي ومنذ هذه اللحظات لم يفرقني ابدا
وفي قلب البرد لم اجد سواه ليكون بقربي ويبعث الدفئ وفي الليل لم اجد سواه
سهرنا سويا سرورا ام حزنا كان دائما امامي كانت عيناي تشكو له
كان يشهد علي عملي لم اقضي مع احد وقت قدرما قضيت معه
4سنوات وكم ومن المرات حدثتني نفسي بهذ اليوم يوم رحيله ولكني كنت دائما اطرد تلك الفكرولم اتخيل ان الفراق سيصل بيننا
وجاء هذا اليوم حيث عدوت ليلا من دراستي وكان الجو باردا وبينما اسرخي قربته مني لانال منه الدفئ ولكني كنت اشعر وقع ايدي عليه كانني اودعه ولكنني لم اهتم بهذا الوسواس وغلبني التعب فتركته وذهبت لسرير وما هي الاساعة وان استيقظت ولخبرتي امي بما كرهت برحيله لم اجد سوي دموعي للرد وذهبت مندفعه حيث اخر مكان التقينا وتمنية لو عودته ولكن انتهي الامر
ااه كم كانت تلك الكلمات مؤثره علي نفسي حين تحدثت امي قائله" الماج بتاعك اكسر"
في الواقع حملت تلك الكلمات لكوب امتلكته ربما يدعي البعض عليا الجنون ولكني املك تعلق بالاشياء غير عادي فاشعر انها تبادلني الحب والوفاءليس في البشر ولن تمسني ابدا بسوء
الاثنين، 28 يونيو 2010
سر سبحتي

كثير ما امتلئت بيوتنا بالسبح ولكن هل ملكت سبحه خاصة بك؟
دعوني اصفها لكم اولا سبحتي ذات اللون السماوي الذي عشتقه وارتحت له عيني تتلالا بلون ابيض جميل وهي فشكلها الاعتيادي حملت لي من بيت الله الحرام
اما امرها:
هو سرا لم ابوح به من قبل احتفظت به في قلبي واليوم اعلنه هنا
منذ عامين وبينما اقتربت ايام الامتحانات الصف الثالث الاعدادي وفي احد الايام وبينما انا غارقه في درستي في الحجره اذا بفضولي يدفعني لاتطلع الامر بخارج الغرفه فقد شعرت بحركه اضطربيه واذا بي اخرج واجد والدتي تنادني في همس فاتجهت ايها لتخبرني ان احد اصدقاء والدي والذي تردد اسمه كثيرا علي لسن والدي وفي الهاتف -ولكن لم يسبق لي ان اراه -في استضافه والدي في البيت
كما اخبرتني انه جاء لزيارتنا بعد عودته من بيت الله الحرام لم اهتم بالامر وعودت غرفتي وبعد مرور ساعة عودت مره اخري لوالدتي حينما سمعت صوت الباب يغلق وادركت ان الضيف رحل ولكن وجدت كثير من الهدايا التي حملها لنا هذا الضيف اذكرها جيدا عبائه وسجاده صلاه وسبحه- بل سبحتي-
تلك هي الهدايا اللي حملها الضيف لكن في الواقع حمل شئ اخر وهوشئ خاص لي وهو ما اخبرتني بيه والدتي علي متردد علي لسان والدي حيث اخبره الضيف ان اسم ابنته(انا) كثير ما تردد علي لسانه اثناء وجوده علي جبل عرفات فلم يجد مبرر لهذا سوي ان يذكرني بالدعاء في الواقع كان لتلك الكلمات وقع غريب علي نفسي ولم اجد الا الدموع ردا علي ذلك والتي حاولت ان امسكها امام والدتي كل هذا وانا اتفحص الهدايا واذا بلمعان حبات السبحه يتلالا في دموعي ولم يقطع دهشتي سوي صوت امي تسبقني بالقول احملي تلك السبحه فهي لكي حملتها في احضاني متجهة لحجرتي وبدات البكاء و شعرت بشئ يلامس قلبي هو حب الله وعظمته وانا الله ذكرني لهذا الرجل ليتذكرني في مكان يشتاق المرء له......................... فاض قلبي بالحنين والشعور الذي لم احمله من قبل واحتفظت بتلك السبحه فهي مثلت لي الكثير وكلما ضاق الامر بي لم اجد سواها في غرفتي لاحملها في ذكر الله
الأحد، 27 يونيو 2010
عوده
ولكن في النهايه تقيمي للعام: عام لم ينل اعجابي