
ربما يضيق بك المكان ولم تجد مكانا لتجلس فيه فكل ما حولك يثير غضبك فتنفرد في
غرفتك التي اصبحت وبت فيها والتي تقضي فيها اغلب وقتك تبكي وربما ابعد من ذلك فربما
يصل بك الامر بالجون وتتحدث لاركان تلك الشرفه وتحدثها عن حالك وتشهد عما يحدث لك
تسالها عن حالك تسفسر عن دموعك وتشعر وكأن العالم كله يقتصر علي تلك الشرفه وكانك
مسجون بداخله ابكي فلن يسمعك احد وان لزم الامر اصرخ فلن يعونك احد وينتهي بك
الامربالتعب من ذاك العويل فتخلد للنوم لتري في احلامك ما تتمناه في واقعك و ربما يظل
الواقع يطاردك كأنه اشبه بشبح مخيف يقترب منك وانت تجترف خوفا وعندها تستيقظ وانت
في في حيره من امرك لا تعلم كل مافات كان مجر كابوس ام واقع حتي تتبدا في الاستيعاب
لتعلم انه ذاك الواقع المرير وانك لازلت بين اركان شرفتك وحيدا تحاول البكاء ولكن
بلاجدوي فقد جفت الدموع في عيناك تتمني الموت حينها وتزعم انه اهون من واقعك ولكن
بلا فائده فلم يحن الوقت بعد لتموت فلازالت روحت تتقعلق بك وهي تنزف من الالم حينها
انت توقفت والدنيا باكملها تسير من حولك
لاتنتظر ابدا من يساعدك ياخذ بيدك قوم انت وانهض ابتلع تلك الغصه التي تسببت في خنقك
والجاء الي ربك فبين يديه ستشعر بالاطمأننا الراحه وتعتذر لعينيك عما اسقطته من دموع
************ عذرا عيناي...............
عذرا علي كل دمعه اسقطيها لامر لم يستحق البكاء فكان اهون عندي حينها ان تبكي بلا سبب واليوم ابكي علي دموعكي التي اهدرتيها وهنيئا لكي يوما بكيتي فيه من خشيه الله


6.
