الاثنين، 21 سبتمبر 2009

شبح الغرفة





ربما يضيق بك المكان ولم تجد مكانا لتجلس فيه فكل ما حولك يثير غضبك فتنفرد في

غرفتك التي اصبحت وبت فيها والتي تقضي فيها اغلب وقتك تبكي وربما ابعد من ذلك فربما

يصل بك الامر بالجون وتتحدث لاركان تلك الشرفه وتحدثها عن حالك وتشهد عما يحدث لك

تسالها عن حالك تسفسر عن دموعك وتشعر وكأن العالم كله يقتصر علي تلك الشرفه وكانك

مسجون بداخله ابكي فلن يسمعك احد وان لزم الامر اصرخ فلن يعونك احد وينتهي بك

الامربالتعب من ذاك العويل فتخلد للنوم لتري في احلامك ما تتمناه في واقعك و ربما يظل

الواقع يطاردك كأنه اشبه بشبح مخيف يقترب منك وانت تجترف خوفا وعندها تستيقظ وانت

في في حيره من امرك لا تعلم كل مافات كان مجر كابوس ام واقع حتي تتبدا في الاستيعاب

لتعلم انه ذاك الواقع المرير وانك لازلت بين اركان شرفتك وحيدا تحاول البكاء ولكن

بلاجدوي فقد جفت الدموع في عيناك تتمني الموت حينها وتزعم انه اهون من واقعك ولكن

بلا فائده فلم يحن الوقت بعد لتموت فلازالت روحت تتقعلق بك وهي تنزف من الالم حينها

انت توقفت والدنيا باكملها تسير من حولك


لاتنتظر ابدا من يساعدك ياخذ بيدك قوم انت وانهض ابتلع تلك الغصه التي تسببت في خنقك

والجاء الي ربك فبين يديه ستشعر بالاطمأننا الراحه وتعتذر لعينيك عما اسقطته من دموع

************ عذرا عيناي...............
عذرا علي كل دمعه اسقطيها لامر لم يستحق البكاء فكان اهون عندي حينها ان تبكي بلا سبب واليوم ابكي علي دموعكي التي اهدرتيها وهنيئا لكي يوما بكيتي فيه من خشيه الله

السبت، 12 سبتمبر 2009

قصة اعجبتني************ مصيدة الفئران





مصيدة الفئران

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية
لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا
هنا صاحت الدجاجة محتجة





اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
فتوجه الفأر إلى الخروفالحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال
يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقبثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف
يا خراشي
... في بيتنا مصيدة! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
" مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه
وواصل التجسس على = المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
ثم جاءت زوجة المزارع
وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"
وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبانفذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم
إذا كان
" فهمك = تقيل"
فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر 6.
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر
... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"
فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
قد يكونون أكثر مما تتصورون
:: في الختام تذكر ::
,, حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك ,,

من منطلق التغير




ابد لم يولد السارق سارقا ولا الكذاب كاذبا

بل ولد الانسان يحمل المعاني الطيبه ولكن الذي يغيره كل ما حوله لم يلجاء السارق

للسرقه الاعن عدم رضا ولم يكذبالكاذب الاعن اوهام رسمها ليعيش بينها لتتحول لكل

تلك الصفات وغيرها الي مرض يعيب به الانسان

ومن هنا ياتي منطلق التغير لن يكون التغير من فراغ

اما عن نفسي:


فلم اعد اري من حولي ملائكه الاحين ادركت انه ليسوا سو بشر لن يكون لهم الكمال علي

قلبهم غشاوه فكيف يحملوا الصفاء؟

ولكن كيف لي بالعيب وانا مثلهم بشرا نذكر عيوب غيرنا ولا نذكر عيوب انفسنا


ولم اعد ابحث عن الحب الا حين ادركت انا الحب الذي نتحدث عنه ليس في دنيانا فلم يعد


هناك قلب يحمل الصفاء

ولكن مازال قلبي لا يعرف غير الحب








حين اتحدث مع القمر!!!




جالست اليوم القمر احدثه عن

القدرا الذي جمعنا يوما ثم ابعدنا

وكم تمنيت ان ظل مع من اشتاقت

ولكن مداعبه الشوق حلت البعاد

ثم حملني الي مكانا ليس

ببيعدحيث التقينا

اخذت اتجول هنا وهناك واعيد الذكريات

ثم اعادني وهو يريد المساعده بعدما قرا في عيني الاشتياق

سالني عن العنوان ليرسل الشوق والحنان فقولت له :

كل من احبني في الرحمن ابعدتنا المسافات

ولكن لازالت اروحنا تتعانق في عنان السماء