الاثنين، 28 يونيو 2010

سر سبحتي







كثير ما امتلئت بيوتنا بالسبح ولكن هل ملكت سبحه خاصة بك؟





دعوني اصفها لكم اولا سبحتي ذات اللون السماوي الذي عشتقه وارتحت له عيني تتلالا بلون ابيض جميل وهي فشكلها الاعتيادي حملت لي من بيت الله الحرام





اما امرها:


هو سرا لم ابوح به من قبل احتفظت به في قلبي واليوم اعلنه هنا





منذ عامين وبينما اقتربت ايام الامتحانات الصف الثالث الاعدادي وفي احد الايام وبينما انا غارقه في درستي في الحجره اذا بفضولي يدفعني لاتطلع الامر بخارج الغرفه فقد شعرت بحركه اضطربيه واذا بي اخرج واجد والدتي تنادني في همس فاتجهت ايها لتخبرني ان احد اصدقاء والدي والذي تردد اسمه كثيرا علي لسن والدي وفي الهاتف -ولكن لم يسبق لي ان اراه -في استضافه والدي في البيت


كما اخبرتني انه جاء لزيارتنا بعد عودته من بيت الله الحرام لم اهتم بالامر وعودت غرفتي وبعد مرور ساعة عودت مره اخري لوالدتي حينما سمعت صوت الباب يغلق وادركت ان الضيف رحل ولكن وجدت كثير من الهدايا التي حملها لنا هذا الضيف اذكرها جيدا عبائه وسجاده صلاه وسبحه- بل سبحتي-


تلك هي الهدايا اللي حملها الضيف لكن في الواقع حمل شئ اخر وهوشئ خاص لي وهو ما اخبرتني بيه والدتي علي متردد علي لسان والدي حيث اخبره الضيف ان اسم ابنته(انا) كثير ما تردد علي لسانه اثناء وجوده علي جبل عرفات فلم يجد مبرر لهذا سوي ان يذكرني بالدعاء في الواقع كان لتلك الكلمات وقع غريب علي نفسي ولم اجد الا الدموع ردا علي ذلك والتي حاولت ان امسكها امام والدتي كل هذا وانا اتفحص الهدايا واذا بلمعان حبات السبحه يتلالا في دموعي ولم يقطع دهشتي سوي صوت امي تسبقني بالقول احملي تلك السبحه فهي لكي حملتها في احضاني متجهة لحجرتي وبدات البكاء و شعرت بشئ يلامس قلبي هو حب الله وعظمته وانا الله ذكرني لهذا الرجل ليتذكرني في مكان يشتاق المرء له......................... فاض قلبي بالحنين والشعور الذي لم احمله من قبل واحتفظت بتلك السبحه فهي مثلت لي الكثير وكلما ضاق الامر بي لم اجد سواها في غرفتي لاحملها في ذكر الله

هناك تعليقان (2):

  1. لا اعرف ماذا اقول؟؟
    واتمني ان اشعر مثل ذلك الشعور..حب الله وعظته
    ربنا ارزقنا زيارة بيتك الحرام..آمين

    ردحذف
  2. رزقكي الله ما يقربكي اليه
    ربنا ارزقنا زيارة بيتك الحرام..آمين

    ردحذف