الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ذهب ولن يعود


اذكر هذا اليوم جيد اول يوم التقينا كان المكان مزدحم بشده ولكنه كان ينفرد في ركن لوحده وحين وقعت عيني عليه تعلقت فقد كان له سحر خاص وجاذبيه لم ارها من قبل
حاولت الاقتراب لكن البعض حذرني لعيبه ولكني لم اكترث فنحن البشر لا نخلوا من العيوب ولكن بدي عليا بعض التردد حتي عزمت علي اكتسابه وسرعان ما كان لي ومنذ هذه اللحظات لم يفرقني ابدا
وفي قلب البرد لم اجد سواه ليكون بقربي ويبعث الدفئ وفي الليل لم اجد سواه
سهرنا سويا سرورا ام حزنا كان دائما امامي كانت عيناي تشكو له
كان يشهد علي عملي لم اقضي مع احد وقت قدرما قضيت معه
4سنوات وكم ومن المرات حدثتني نفسي بهذ اليوم يوم رحيله ولكني كنت دائما اطرد تلك الفكرولم اتخيل ان الفراق سيصل بيننا
وجاء هذا اليوم حيث عدوت ليلا من دراستي وكان الجو باردا وبينما اسرخي قربته مني لانال منه الدفئ ولكني كنت اشعر وقع ايدي عليه كانني اودعه ولكنني لم اهتم بهذا الوسواس وغلبني التعب فتركته وذهبت لسرير وما هي الاساعة وان استيقظت ولخبرتي امي بما كرهت برحيله لم اجد سوي دموعي للرد وذهبت مندفعه حيث اخر مكان التقينا وتمنية لو عودته ولكن انتهي الامر
ااه كم كانت تلك الكلمات مؤثره علي نفسي حين تحدثت امي قائله" الماج بتاعك اكسر"
في الواقع حملت تلك الكلمات لكوب امتلكته ربما يدعي البعض عليا الجنون ولكني املك تعلق بالاشياء غير عادي فاشعر انها تبادلني الحب والوفاءليس في البشر ولن تمسني ابدا بسوء

الاثنين، 28 يونيو 2010

سر سبحتي







كثير ما امتلئت بيوتنا بالسبح ولكن هل ملكت سبحه خاصة بك؟





دعوني اصفها لكم اولا سبحتي ذات اللون السماوي الذي عشتقه وارتحت له عيني تتلالا بلون ابيض جميل وهي فشكلها الاعتيادي حملت لي من بيت الله الحرام





اما امرها:


هو سرا لم ابوح به من قبل احتفظت به في قلبي واليوم اعلنه هنا





منذ عامين وبينما اقتربت ايام الامتحانات الصف الثالث الاعدادي وفي احد الايام وبينما انا غارقه في درستي في الحجره اذا بفضولي يدفعني لاتطلع الامر بخارج الغرفه فقد شعرت بحركه اضطربيه واذا بي اخرج واجد والدتي تنادني في همس فاتجهت ايها لتخبرني ان احد اصدقاء والدي والذي تردد اسمه كثيرا علي لسن والدي وفي الهاتف -ولكن لم يسبق لي ان اراه -في استضافه والدي في البيت


كما اخبرتني انه جاء لزيارتنا بعد عودته من بيت الله الحرام لم اهتم بالامر وعودت غرفتي وبعد مرور ساعة عودت مره اخري لوالدتي حينما سمعت صوت الباب يغلق وادركت ان الضيف رحل ولكن وجدت كثير من الهدايا التي حملها لنا هذا الضيف اذكرها جيدا عبائه وسجاده صلاه وسبحه- بل سبحتي-


تلك هي الهدايا اللي حملها الضيف لكن في الواقع حمل شئ اخر وهوشئ خاص لي وهو ما اخبرتني بيه والدتي علي متردد علي لسان والدي حيث اخبره الضيف ان اسم ابنته(انا) كثير ما تردد علي لسانه اثناء وجوده علي جبل عرفات فلم يجد مبرر لهذا سوي ان يذكرني بالدعاء في الواقع كان لتلك الكلمات وقع غريب علي نفسي ولم اجد الا الدموع ردا علي ذلك والتي حاولت ان امسكها امام والدتي كل هذا وانا اتفحص الهدايا واذا بلمعان حبات السبحه يتلالا في دموعي ولم يقطع دهشتي سوي صوت امي تسبقني بالقول احملي تلك السبحه فهي لكي حملتها في احضاني متجهة لحجرتي وبدات البكاء و شعرت بشئ يلامس قلبي هو حب الله وعظمته وانا الله ذكرني لهذا الرجل ليتذكرني في مكان يشتاق المرء له......................... فاض قلبي بالحنين والشعور الذي لم احمله من قبل واحتفظت بتلك السبحه فهي مثلت لي الكثير وكلما ضاق الامر بي لم اجد سواها في غرفتي لاحملها في ذكر الله

الأحد، 27 يونيو 2010

عوده

عوده مرة اخري بعد انقطاع كاد ان يقارب عام ولكنه عام مملوء بالاحداث تعلمت فيه من الدنيا الكثير وكذلك من العلم الكثير وعودت مره اخري لاكتب بسم هذا القلب المضطرب ادعوا واتوسل من الله الخير
ولكن في النهايه تقيمي للعام: عام لم ينل اعجابي

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

شبح الغرفة





ربما يضيق بك المكان ولم تجد مكانا لتجلس فيه فكل ما حولك يثير غضبك فتنفرد في

غرفتك التي اصبحت وبت فيها والتي تقضي فيها اغلب وقتك تبكي وربما ابعد من ذلك فربما

يصل بك الامر بالجون وتتحدث لاركان تلك الشرفه وتحدثها عن حالك وتشهد عما يحدث لك

تسالها عن حالك تسفسر عن دموعك وتشعر وكأن العالم كله يقتصر علي تلك الشرفه وكانك

مسجون بداخله ابكي فلن يسمعك احد وان لزم الامر اصرخ فلن يعونك احد وينتهي بك

الامربالتعب من ذاك العويل فتخلد للنوم لتري في احلامك ما تتمناه في واقعك و ربما يظل

الواقع يطاردك كأنه اشبه بشبح مخيف يقترب منك وانت تجترف خوفا وعندها تستيقظ وانت

في في حيره من امرك لا تعلم كل مافات كان مجر كابوس ام واقع حتي تتبدا في الاستيعاب

لتعلم انه ذاك الواقع المرير وانك لازلت بين اركان شرفتك وحيدا تحاول البكاء ولكن

بلاجدوي فقد جفت الدموع في عيناك تتمني الموت حينها وتزعم انه اهون من واقعك ولكن

بلا فائده فلم يحن الوقت بعد لتموت فلازالت روحت تتقعلق بك وهي تنزف من الالم حينها

انت توقفت والدنيا باكملها تسير من حولك


لاتنتظر ابدا من يساعدك ياخذ بيدك قوم انت وانهض ابتلع تلك الغصه التي تسببت في خنقك

والجاء الي ربك فبين يديه ستشعر بالاطمأننا الراحه وتعتذر لعينيك عما اسقطته من دموع

************ عذرا عيناي...............
عذرا علي كل دمعه اسقطيها لامر لم يستحق البكاء فكان اهون عندي حينها ان تبكي بلا سبب واليوم ابكي علي دموعكي التي اهدرتيها وهنيئا لكي يوما بكيتي فيه من خشيه الله

السبت، 12 سبتمبر 2009

قصة اعجبتني************ مصيدة الفئران





مصيدة الفئران

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية
لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا
هنا صاحت الدجاجة محتجة





اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
فتوجه الفأر إلى الخروفالحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال
يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقبثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف
يا خراشي
... في بيتنا مصيدة! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
" مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه
وواصل التجسس على = المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
ثم جاءت زوجة المزارع
وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"
وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبانفذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم
إذا كان
" فهمك = تقيل"
فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر 6.
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر
... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"
فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
قد يكونون أكثر مما تتصورون
:: في الختام تذكر ::
,, حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك ,,

من منطلق التغير




ابد لم يولد السارق سارقا ولا الكذاب كاذبا

بل ولد الانسان يحمل المعاني الطيبه ولكن الذي يغيره كل ما حوله لم يلجاء السارق

للسرقه الاعن عدم رضا ولم يكذبالكاذب الاعن اوهام رسمها ليعيش بينها لتتحول لكل

تلك الصفات وغيرها الي مرض يعيب به الانسان

ومن هنا ياتي منطلق التغير لن يكون التغير من فراغ

اما عن نفسي:


فلم اعد اري من حولي ملائكه الاحين ادركت انه ليسوا سو بشر لن يكون لهم الكمال علي

قلبهم غشاوه فكيف يحملوا الصفاء؟

ولكن كيف لي بالعيب وانا مثلهم بشرا نذكر عيوب غيرنا ولا نذكر عيوب انفسنا


ولم اعد ابحث عن الحب الا حين ادركت انا الحب الذي نتحدث عنه ليس في دنيانا فلم يعد


هناك قلب يحمل الصفاء

ولكن مازال قلبي لا يعرف غير الحب








حين اتحدث مع القمر!!!




جالست اليوم القمر احدثه عن

القدرا الذي جمعنا يوما ثم ابعدنا

وكم تمنيت ان ظل مع من اشتاقت

ولكن مداعبه الشوق حلت البعاد

ثم حملني الي مكانا ليس

ببيعدحيث التقينا

اخذت اتجول هنا وهناك واعيد الذكريات

ثم اعادني وهو يريد المساعده بعدما قرا في عيني الاشتياق

سالني عن العنوان ليرسل الشوق والحنان فقولت له :

كل من احبني في الرحمن ابعدتنا المسافات

ولكن لازالت اروحنا تتعانق في عنان السماء